عائلة الشهيد الأعرج ترفض استقبال تلفزيونات فلسطين و«العربية» و«معا»

07 آذار 2017
5992 مرات

اغتالت قوات الاحتلال فجر أمس الفدائي باسل الأعرج من قرية الولجة في محافظة بيت لحم، بعد اشتباك في شقته في مدينة رام الله استمر حتى نفدت ذخيرته، وذلك بعد أشهر طويلة من المطاردة بحجة أنه مطلوب لأسباب أمنية. وأثارت عملية الاغتيال غضب الشارع الفلسطيني على السلطة التي اعتقلته سابقا، بسبب مواصلة التنسيق الأمني مع الاحتلال.
وسجلت أسرة الشهيد موقفا سياسيا عندما رفضت استقبال طواقم كل من تلفزيون فلسطين وفضائية «العربية» ووكالة «معا» المحلية بسبب «سياساتهم المناهضة للمقاومة» بحسب تعبير العائلة.
ولم يكن الشهيد الأعرج مجرد فلسطيني عادي، فقد كان من أوائل من قاوموا الجدار والاستيطان في قريته، وكان يعد باحثا في التاريخ الشفوي الفلسطيني، وله مبادرات وطنية وفكرية كثيرة. كما أنه يحمل شهادة في الصيدلة من الجامعات المصرية.
وترك الشهيد الأعرج (31 عاما) وصية، أثارت الكثير من ردود الفعل وذلك لبلاغتها، وجاء فيها «إن كنت تقرأ هذا فهذا يعني أني قد مِتُّ. لكن من الصعب أن تكتب وصيتك. ومنذ سنين وأنا أتأمل كل وصايا الشهداء، ولطالما حيرتني، مختصرة وسريعة ومختزلة فاقدة للبلاغة ولا تشفي غليلنا في البحث عن أسئلة الشهادة. وأنا الآن أسير نحو حتفي راضيا مقتنعا، وجدت أجوبتي، يا ويلي ما أحمقني وهل هناك أبلغ وأفصح من فعل الشهيد، وكان من المفروض أن أكتب هذا قبل شهورٍ طويلة إلا أن ما أقعدني عن هذا هو أن هذا سؤالكم أنتم الأحياء، فلماذا أجيب أنا عنكم، فلتبحثوا أنتم أما نحن أهل القبور فلا نبحث إلا عن رحمة الله».

رأيك في الموضوع

التعليقات تعبر عن ارآء قراء الموقع و ليست بالضرورة تعبر عن رأي الموقع

جميع الحقوق محفوظة.