صدام حسين حاضرٌ في الذاكرة العربية بعد عَشرة أعوام على ذكرى إعدامه وداعية سعودي يقول أنّ “مَصيره الجنّة” لنُطقه الشهادتين.. مُواقع التواصل امتلأت بصور الرئيس الراحل ونُشطاء يُؤكّدون أنه “السد المنيع″ في وجه “المد الصفوي.. الفلسطينيون استذكروا “صواريخ

31 كانون1 2016
7285 مرات

لا يزال العالم العربي، وبعد عشرة أعوام على ذكرى إعدامه، يَستحضر الرئيس العراقي الأسبق الراحل صدام حسين، ويتذكّر مناقبه، مواقع التواصل الاجتماعية بجميع جنسياتها، امتلأت بصور الرئيس الراحل، نُشطاء موقع التدوينات القصيرة “تويتر” أحيوا بدورهم ذكرى الإعدام، وعبّروا عن حُزنهم الشديد لفُراق أعظم قادة العراق على مر التاريخ.

 

وبالرّغم من انقسام البعض حول شخصية صدام حسين، إلا أن هناك شبه إجماعٍ عربي عام هذه الأيام، على أنه كان صمّام الأمان لبلاده العراق والأمة العربية، وسد منيع في وجه “المد الصفوي”، وانكسار شوكة العروبة، بصفته رمزاً من رموز القومية العربية.

 

الإعلام العربي، استحضر الرئيس الراحل بمقاطع فيديو لمُحاكمته، وعدد من الأقوال الشهيرة التي ردّدها رئيس العراق الأسبق، كما أفردت بعض الجرائد صفحات، للحديث عن الثورة العلمية والمعرفية، التي قادها صدام حسين، وكيف استطاع القضاء على الأميّة في بلاده، ودعم العلماء، وساهم في نهضة البلاد الحضارية، والثقافية.

 

الفلسطينيون يُعتبرون يوم ذكرى إعدام الرئيس صدام، يوم حزين بالنسبة لهم، فهم يُقدّرون دوره التاريخي تُجاه القضية الفلسطينية، ويُكرّرون تحديه بأن يستطيع العرب إكمال عدد صواريخه المُنهالة على الكيان الغاصب المُحتل لبلادهم.

 

الكويتيون يعتبرون مُناسبة ذكرى الإعدام، يوماً سعيداً، فموت “الطاغية” صدام كما يَصفونه، كان يوماً تاريخياً، فهو بحسبهم كان الغازي لبلادهم، والسبب في قتل شبابهم، واغتصاب بناتهم، وتدمير رموزهم، صدام كابوس بالنسبة للكويتيين، لا يحبّذون حتى ذكره.

 

في العربية السعودية، يَستذكر السعوديون الراحل صدام حسين، ويتندّمون على تآمرهم عليه، ومُساهمة حكومتهم في إسقاط نظامه، وهم اليوم كما يقولون في أمس الحاجة له، حتى يأخذ ثأرهم من إيران “المجوسية”، والتي تُسيطر اليوم على خمسة دول عربية.

 

حديث لافت للداعية سلمان العودة، جاء في محضر ردّه على سؤال صحافية حول صدام حسين، وموقفها السلبي منه، واعتبارها له كافراً، وفق ما قرأت لأحد المشائخ، فأجاب الشيخ بإجابة مُطوّلة على موقعه، كان أبرز ما جاء فيها، حثّه الصحفية وأمثالها الانشغال بالواقع، والابتعاد عن نبش قبور الأموات، كما أكّد على أن صدام صلب المراس، لم ينحن أو ينكسر، ومصيره الجنة لنُطقه الشهادتين، مضيفاً أنه ليس من حقّنا أن نُحاكم الناس، كما أن نهاية صدام يُوضّح العودة، لن تُنسينا أفعاله، وروحه الاستبدادية.

 

يُذكر أن في 30 كانون الأول/ ديسمبر من العام 2006، تم إعدام الرئيس العراقي صدام حسين، بعد ثلاث سنوات على أسره، ومع عملية الإعدام هذه التي تمّت في مقر للمخابرات العسكرية، وبحضور بعض المسؤوليين العراقيين الذين حاؤوا على ظهر دبابة “الاحتلال الأمريكي”، انتهت حياة أحد أهم حُكّام العراق الذين حكموها بقبضةٍ من حديد.

 

 

 

 

 

رأيك في الموضوع

التعليقات تعبر عن ارآء قراء الموقع و ليست بالضرورة تعبر عن رأي الموقع

جميع الحقوق محفوظة.