عن المخابرات ساكتب

09 كانون2 2018
327 مرات

 

ساكتب هذه المرة عن رجال المخابرات ساكتب عن الذين اخرجوا العمل الاستخباري من تقليديته في تتبع خيوط يوميات المواطنين والبحث عن شخص ما قبعت معه ذات يوم فسب وشتم وفي داخله جوا الضلوع يسكن وطن اسمه الاردن لكنه ضج من حادثة ارقت سكونه وهدوءه ساكتب عن رجال يستبقون الحدث ويتتبعون خيوط المؤامرة داخل الوطن وخارجه ليظل الاردن عزيزا غاليا مرفوع الهامة .

رجال المخابرات افرادا وضباطا كانوا دائما هم الاقرب للحدث وكانوا دائما هم الاقرب الى اوكار الموت يلاعبون تجاره وسدنته ويحاصرونهم في اوكارهم حيث ينسجون خيوط الموت خيطا خيطا ويصنعون لعب الموت لعبة لعبة ويخططون لضرب الوطن في الخاصرة .

رجال المخابرات في هذا الوطن ايقونة جميلة تغني للحياة ولا تتغنى بالموت يعرفون من اين تؤكل الكتف ويعملون بصمت متتبعين من اراد بالوطن سوءا يؤمنون ان الوطن هو الاغلى والاجمل والابهى وانه يستحق كل ما يبذلون .

حين يصمت الجميع وحين يخلدون الى النوم تظل عيونا ساهرة تترقب وتتبع وتخطط فثمة رائحة خطر تفوح من وكر هنا او وكر هناك وهم بطبيعتهم يعرفون ويفرقون بين الغث والسمين بين من ينوي فعل الشر وبين من يحمل مشعل الخير .

في ممالك الرعب وفي جمهورياته المنتشرة في الوطن الكبير ثمة الكثير من الخوف والرعب فهناك رجل المخابرات غول ينطلق من عقاله ويكشف عن انيابه ويناصب الناس العداء بما يمتلك من صلاحيات هناك يكون للمخابرات طعم العلقم ولون الدم لكننا في هذا الوطن نرى ما لا يراه القوم نراهم اهل شجاعة ورباطة جأش يغلبون مصلحة الوطن على مصلحتهم ويؤمنون ان الوطن بحجم العطاء وان الوطن هو البدء والمنتهى .

الكثير من المخططات الجهنمية تم اخمادها في مهدها وكانت المخابرات وراء ذلك كان تعبهم وجهدهم وسهرهم ورباطة جاشهم وبحثهم المضني عن الحقيقة هو خط الدفاع الاول عن وجه الوطن وعن ضحكة ابنائه وعن امن اطفاله وعن امن منجزه .

لكم ايها الرجال الرجال كل هذا الحب النابع من قلوبنا لكم كل هذا العرفان وانتم تذودون عنا تستقبلون الصدمة وتسبحون باسم الله وباسم الوطن وباسم الحق .

رأيك في الموضوع

التعليقات تعبر عن ارآء قراء الموقع و ليست بالضرورة تعبر عن رأي الموقع

جميع الحقوق محفوظة.