غياب لاستراحات تليق بالمسافرين الجسر العربي الى اين ؟؟؟؟؟

05 نيسان 2017
5501 مرات

 

 

 

يشتكي مسافرون عبر بواخر شركة الجسر العربي المتجهة إلى نويبع من العقبة وبالعكس، من تأخر الرحلات عن موعدها إلى أكثر من ساعتين، في ظل عدم وجود استراحات تليق بالركاب.

ويقول مسافرون من الجنسية المصرية إنهم تعودوا على التأخير لساعات طويلة منذ سنوات لكنها في الفترة الأخير ازدادت بشكل كبير الأمر الذي يضطر الوافد المصري أن يتحمل تكلفة مالية كبيرة ويتجه إلى رحلات الطيران، مؤكدين أن التأخير حاصل كذلك في جميع القطع البحرية التابعة لشركة الجسر العربي للملاحة البحرية.

وبين مسافرون أن الباخرة في بعض الأحيان تحمل ركابا فوق طاقتها الاستيعابية دون وجود أي رقابة من الجهات البحرية والمينائية المعنية سواء في الأردن أو جمهورية مصر العربية.

وأكد الوافد المصري والذي يسافر كل سنة مرتين إلى مصر ويعود إلى الأردن محمد السيد، ان مواعيد الرحلات غير منتظمة وفي كل مرة يحدث تأخير في موعد الرحلة، ما يضطر الراكب للانتظار داخل محطة الركاب التي هي أصلا غير مؤهلة للانتظار لساعات طويلة.

وبين الراكب المصري حسين محمد أن حالة من الفوضى تحدث يومياً داخل محطة ميناء الركاب وكذلك على الجانب المصري في نويبع، وتتمثل بتدفق المسافرين من "عبارات" الجسر العربي للتعرف على حقائبهم واضطرارهم للتسلق على مقطورات نقل الأمتعة، ما يعرض المسافرين للخطر ويؤدي إلى إتلاف الحقائب في ظل غياب الرقابة من عمال الميناء على الرغم من تواجدهم.

وطالب الركاب بزيادة أعداد الرحلات لأسطول الشركة البحري لمواجهة الضغط المتزايد على العبارات والذي يؤثر بقاؤه بهذه الحالة سلبا على حركة عودة عبارات الجسر إلى العقبة فور تفريغ حمولة العبارة، مؤكدين على ضرورة عمل صيانة دورية للقطع البحرية حفاظاً على سلامتهم وتطبيقاً للقوانين والمدونات والاتفاقيات البحرية.

وأشار كذلك سائقون يعملون على نقل البضائع الأردنية والمصرية من العقبة الى نويبع ومن ثم الى مقاصدها النهائية وبالعكس ان فترات الانتظار طويلة تصل الى يومين في بعض الأحيان وفي أفضل الحالات تصل الى 10 ساعات، مؤكدين ان الإجراءات في كلا الميناءين معقدة، مشيرين ان عدم وجود ساحة انتظار للشاحنات الناقلة يزيد في المشكلة.

وأكد سائق الشاحنة عبد الله النعيمات ان هناك فوضى وتكدسا وتأخيرا للشاحنات وعدم وجود آلية تضمن حقوقنا في دخولنا العبارات أو النزول منها، مبيناً ان هناك فجوات كبيرة في تطبيق نظام الدور سواء من الجانب الأردني أو من الجانب المصري.

ورغم الاتصالات المتكررة والمتواصلة مع ادارة شركة الجسر العربي في العقبة ومحاولتها الحصول على رد من المدير العام للشركة طيلة الأسبوع الماضي حول شكاوى الركاب والسائقين الا ان رد المدير العام في نهاية المطاف اقتصر على عبارة "لا يريد أي إزعاج"، وبعدها تم تحويل اتصالات "الغد" إلى المدير المالي والإداري الذي أكد أنه غير مخوّل بالحديث للصحافة.

وتعتبر شركة الجسر العربي للملاحة نتاج الاتفاق المتميز بين حكومات كل من الأردن، ومصر، والعراق، وقد تم تأسيسها في تشرين الثاني من العام 1985 برأسمال مدفوع قدره (6) ملايين دولار أميركي مقسمة بالتساوي بين الدول الثلاث المؤسسة، وقد استمرت زيادة رأس المال منذ العام 2002 الى ان وصل في العام 2014 الى مائة مليون وخمسمائة ألف دولار.

ونظراً للموقع الاستراتيجي لكل من العقبة ونويبع، كونهما البوابة الرئيسية التي تربط بين الدول العربية في كل من آسيا وإفريقيا، فقد مُنح الجسر امتيازاً خاصاً من قبل المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية لتشغيل خط بحري منتظم بين ميناء العقبة الأردني ومرسى نويبع المصري لنقل المسافرين والبضائع، والمركبات بمختلف أنواعها، وبدأ الجسر العربي أعماله ببواخر مستأجرة، وحالياً يمتلك أسطوله الخاص المكون من سبع وحدات بحرية تقدّر قيمتها بأكثر من 140 مليون دولار، وتخطط الشركة لتعزيز قوة أسطولها في المستقبل والتوسّع في عملياتها، وتدار الجسر العربي للملاحة من قبل إدارة تنفيذية، يتم تسمية أعضائها من قبل مجلس الإدارة من الدول الثلاث المؤسسة.

ويعتبر هذا الخط البحري من الخطوط الحيوية والمهمة في تنمية العلاقات التجارية ونقل البضائع والمسافرين مع العديد من الدول العربية.

رأيك في الموضوع

التعليقات تعبر عن ارآء قراء الموقع و ليست بالضرورة تعبر عن رأي الموقع

جميع الحقوق محفوظة.