بيان هام لشبكة الجزيرة الاعلامية القطرية

27 حزيران 2017
4039 مرات

رفضت شبكة الجزيرة الإعلامية القطرية، الاتهامات الموجهة لها بالتحيز ضد أطراف معينة بالمنطقة العربية، قائلة في بيان صحفي، الإثنين، إنها “لا تصنع الأحداث”، ولا تتخذ “جانبا دون آخر في التغطية الخبرية”، كما رفضت مطالب إغلاقها وتعهدت بمواصلة عملها. 

وفي رسالة مفتوحة ارسلت نسختها الإنجليزية إلى وكالة الأنباء الألمانية، الاثنين، قالت شبكة الجزيرة الإعلامية إن مهمة قناتيها باللغتين العربية والإنجليزية هى توفير معلومات دقيقة موثوقة وغير منحازة للمشاهدين في جميع أنحاء العالم العربي والعالم. 

وأضافت الرسالة أنه عند انطلاق قناة الجزيرة العربية، كانت معظم وسائل الإعلام في المنطقة في ذلك الوقت خاضعة لسيطرة الحكومات، فيما كانت الجزيرة مختلفة وصوتا مستقلا حقا، بمهمة سماع ونقل القصص الإنسانية التي كانت يتم تجاهلها لولا ذلك؛ وتغطية الأحداث بتوازن ونزاهة؛ ولتتحمل السلطة مسؤولية أفعالها. 

وتابعت الرسالة “لقد تم انتقادنا لأن صحافتنا تظهر ما يحدث حقا، وأحيانا لا ترغب الحكومات والهيئات أو الأفراد أن تتم رؤية ما يفعلون. 

وقد تعرضت مكاتبنا سابقا للإغلاق من قبل بعض البلدان التي لا تريد أن تتم معرفة الحقيقة. ومؤخرا من قبل المملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة ومصر”. 

وذكرت “قد نشرنا أيضا عن قضايا حرجة وربما محرجة في قطر عندما وقعت؛ بما في ذلك محنة العمال في مواقع البناء والاتهامات بانتهاك الحقوق. وقمنا بتغطية احداث تعرضت للهجوم من قبل البحرين والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية لأننا أظهرنا ما يجري فعلا. ولم تكتف مصر بمهاجمة قناة الجزيرة على تغطيتها فحسب، بل قامت أيضا، بشكل صادم بسجن وإدانة زملائنا الذين كانت جريمتهم الوحيدة هي التزامهم بالصحافة الرائعة”. 

واستطردت الرسالة أن “بلادا كالسعودية والبحرين ومصر والإمارات قد تسكت وسائل الإعلام الخاصة بها وحرية شعوبها في التعبير، ولكن لأن الجزيرة يشاهدها الكثير من الناس في العالم العربي، فإنهم يريدون منا أن نختفي. وبرغم الضغط الذي تمارسه هذه الدول على الجزيرة، ومطالبتها بإغلاقنا، فقد غطينا المنطقة والأحداث بتوازن وحياد، وسنواصل القيام بذلك”. 

ويؤكد منتقدو الجزيرة أن القناة ليست سوى وسيلة تمارس بها قطر، الصغيرة حجما، نفوذا. 

وفي ظل الأزمة الدبلوماسية الحالية مع قطر لاتهامها من جيران لها بـ”دعم الإرهاب” وهو ما تنفيه، سلمت المملكة العربية السعودية ومصر والبحرين والإمارات العربية المتحدة، للدوحة، يوم الخميس الماضي، قائمة مطالب تضم 13 نقطة منها إغلاق قناة الجزيرة، وتحجيم العلاقات الدبلوماسية مع إيران وإنهاء التعاون العسكري مع تركيا.

رأيك في الموضوع

التعليقات تعبر عن ارآء قراء الموقع و ليست بالضرورة تعبر عن رأي الموقع

جميع الحقوق محفوظة.