تقييم الحكومة بعد 100 يوم

02 شباط 2017
6767 مرات

%54 يعتقدون أن الأمور تسير بالاتجاه الخاطئ
- ثقة متميزة بالجيش العربي والدرك والأمن والمخابرات
- %71 يرون أن الوضع الاقتصادي أسوأ مما كان عليه
- المشكلات الاقتصادية أهم المشكلات التي تواجه الأردن
- %43 من العينة الوطنية راضون عن التعديل الحكومي
- %40 يعتبرون أن الحكومة قادرة على تحمل المسؤوليات
- %63 طالبوا الحكومة بحث اللاجئين السوريين على العودة لبلادهم
- %46 يعتقدون أن الملقي قادر على تحمل مسؤوليات المرحلة

عمان -أظهر استطلاع للرأي العام "انخفاض” نسبة من يعتقدون أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح سبع نقاط، إذ بلغت 455 %، فيما ارتفعت نسبة من يعتقدون أن الأمور تسير في الاتجاه الخاطئ تسع نقاط، حيث بلغت 54 %.
وأفاد الاستطلاع، الذي أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية خلال الفترة ما بين 18 و25 كانون الثاني (يناير) الماضي حول حكومة هاني الملقي بعد مرور 100 يوم على تشكيلها الثاني وبعض القضايا الراهنة، 40 % من (الوطنية) و42 (قادة الرأي) يعتقدون أن الحكومة كانت قادرة على تحمل مسؤوليات المرحلة بدرجات متفاوتة، مقارنة بـ44 % في استطلاع تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، مسجلة تراجعاً مقداره 4 نقاط.
وعزا 25 % من (الوطنية) سبب اعتقادهم بعدم قدرة الحكومة على تحمل مسؤوليات المرحلة إلى الارتفاع المتكرر للأسعار، فيما عزا 29 % من (قادة الرأي) السبب إلى ضعف التخطيط والإدارة، وعدم وضوح البرامج الحكومية.
وأوضح الاستطلاع، الذي أعلن نتائجه مدير المركز الدكتور موسى شتيوي بمؤتمر صحفي عقده أمس بحضور مدير وحدة الاستطلاع في المركز الدكتور وليد الخطيب، أن 57 % من (الوطنية) و71 % (قادة الرأي) قيموا الوضع الاقتصادي لأسرهم اليوم بأنه أسوأ مما كان عليه مقارنة بالاثني عشر شهراً الماضية.
وذكر الاستطلاع أن 29 % من أفراد العينة الوطنية و23 % من أفراد عينة قادة الرأي يعتقدون أن العلاقات الأردنية الأميركية ستتحسن خلال فترة حكم الرئيس دونالد ترامب. وفيما رأى 33 % من (الوطنية) و15 % من (قادة الرأي) أن العلاقات ستسوء، أشار 29 % من (الوطنية) و55 % من (قادة الرأي) إلى أن العلاقات ستبقى على ما هي عليه الآن.
وأكد الاستطلاع أن 66 % من (الوطنية) و81 % من (قادة الرأي) أن القيادة الجديدة للولايات المتحدة الأميركية ستتبنى وجهة النظر الإسرائيلية في حل القضية الفلسطينية.
في حين أفاد 44 % من (الوطنية وقادة الرأي) بأن الرئيس ترامب سيفي بوعده ويقوم بنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس، بينما رأى 39 % من (الوطنية) و47 % من (قادة الرأي) أنه لن يفي بوعده ولن يقوم بنقل السفارة.
وردا على سؤال حول سبب "انخفاض” نسبة من يعتقدون أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح، و”ارتفاع” نسبة من يعتقدون أن الأمور تسير بالاتجاه الخاطئ، عزا شتيوي ذلك إلى الظروف المحيطة بالأردن، وخصوصاً تلك المتعلقة بمستقبل المنطقة، قائلاً إن أي حكومة سيكون سيطرتها على الوضع ضعيف، فضلاً عن طبيعة وأداء الفريق الحكومي.
وأوضح أنه يجب على أي حكومة اعتماد استراتيجية واضحة للتواصل مع الشعب، حتى تستطيع إيصال ما تقوم به من أعمال وجهود وإنجازات وردها على الأحداث التي تقع بالمنطقة بشكل عام والأردن بشكل خاص، بطريقة صحيحة واضحة.
اتجاه سير الأمور - العينة الوطنية
فقد أظهرت النتائج انخفاض نسبة من يعتقدون أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح، فقد أفاد 45 % أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح، مقارنة بـ52 % في استطلاع تشرين الثاني (نوفمبر) 2016.
في المقابل ارتفعت نسبة من يعتقدون أن الأمور تسير في الاتجاه الخاطئ لتصبح 54 % في هذا الاستطلاع، مقارنة بـ45 % بالاستطلاع الماضي.
عند النظر نحو كيفية سير اتجاه الأمور حسب الفئات التعليمية للمستجيبين، تظهر النتائج أن هنالك علاقة خطية عكسية بين درجة التعليم وسير اتجاه الأمور، فكلما ارتفع المستوى التعليمي للمستجيب، فإن اعتقاده بسير اتجاه الأمور في الاتجاه الصحيح ينخفض، وتزداد درجة اعتقاده بسير الأمور في الاتجاه الخاطئ.
وتظهر النتائج وجود تباين في نسبة الذين أفادوا بأن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح بين محافظات المملكة، إذ كان أعلاها في محافظتي: العقبة (53 %) وجرش (52 %)، وأدناها بمحافظتي: مادبا (31 %) والطفيلة (32 %).
اتجاه سير الأمور- عينة قادة الرأي
وأفاد 37 % من أفراد عينة قادة الرأي أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح، متراجعة 21 نقطة مقارنة بالاستطلاع الماضي (58 %)، بينما ارتفعت نسبة من يعتقدون أن الأمور تسير في الاتجاه الخاطئ لتصل لـ 58 %، مقارنة بـ36 % بالاستطلاع الماضي.
وأظهرت النتائج أن فئتي كبار رجال وسيدات الدولة (50 %)، والقيادات المهنية والعمالية (40 %) هما الأكثر إيجابية حول كيفية سير الأمور، فيما كانت فئات الكتاب والصحفيون والأدباء (28 %) والقيادات الحزبية (30 %)، وكبار رجال وسيدات الأعمال (33 %) هي الأقل إيجابية حول كيفية سير الأمور في الأردن.
أهم المشكلات التي تواجه الأردن اليوم
ما تزال المشكلات الاقتصادية بصفة عامة تصنف على أنها أهم المشكلات التي تواجه الأردن اليوم، فقد أفاد 21 % من مستجيبي العينة الوطنية و65 % من مستجيبي عينة قادة الرأي بأن الوضع الاقتصادي السيء بصفة عامة، هو أهم مشكلة تواجه الأردن، فيما أفاد 20 % من (الوطنية) و8 % من (قادة الرأي) أن مشكلة البطالة هي أهم مشكلة.
ويعتقد 20 % من (الوطنية) و1 % من (قادة الرأي) أن مشكلة ارتفاع الأسعار هي أهم مشكلة.
وجاءت مشكلة الفقر كأهم مشكلة عند 18 % من (الوطنية) و9 % عند (قادة الرأي).
ويلاحظ وجود شبه توافق بين آراء (الوطنية) و(قادة الرأي) في اعتبار المشكلات الاقتصادية المتنوعة كأهم المشكلات التي تواجه الأردن اليوم.
تقييم أداء الحكومة، والرئيس، والفريق - العينة الوطنية
وأظهرت النتائج أن 40 % من (الوطنية) يعتقدون أن الحكومة كانت قادرة على تحمل مسؤوليات المرحلة بدرجات متفاوتة، مقارنة بـ44 % في الاستطلاع الماضي، مسجلة تراجعاً مقداره 4 نقاط.
بينما أفاد 40 % بأن رئيس الحكومة كان قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة، مقارنة بـ43 % بالاستطلاع الماضي، مسجلاً تراجعاً مقداره 3 نقاط. في حين أفاد 39 % بأن الفريق الوزاري (باستثناء الرئيس) كان قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة المقبلة مقارنة بـ42 % في الاستطلاع الماضي، مسجلاً تراجعاً مقداره 3 نقاط.
وتظهر النتائج أن تقييم المستجيبين لأداء الحكومة حسب المحافظات متفاوت فقد اتسم بسلبية أكبر بمحافظتي معان والطفيلة، وبإيجابية اكثر من المتوسط الكلي في محافظات: جرش وعجلون والبلقاء.
تقييم أداء الحكومة والرئيس والفريق الوزاري - عينة قادة الرأي
وأظهرت نتائج الاستطلاع أن 42 % من (قادة الرأي) يعتقدون أن الحكومة كانت قادرة على تحمل مسؤوليات المرحلة، مقارنة بـ48 % في الاستطلاع الماضي.
كما أظهرت أن 46 % يعتقدون أن الرئيس كان قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة مقارنة بـِ40 % بالاستطلاع الماضي، في حين يعتقد 43 % بأن الفريق الوزاري، باستثناء الرئيس، كان قادرا على تحمل مسؤوليات المرحلة، مقارنة بـ46 % في الاستطلاع الماضي.
وعند مقارنة تقييم أداء الحكومة والرئيس، والفريق الوزاري (باستثناء الرئيس) بحسب فئات عينة قادة الرأي، تبين النتائج أن فئات كبار رجال وسيدات الدولة، والنقابات المهنية، هي الفئات التي قيمت أداء الحكومة بإيجابية أكبر من الفئات الأخرى.
إذ إن نسبة المستجيبين الذين أفادوا بنجاح الحكومة في كل من هذه الفئات كانت أعلى من الذين أفادوا بنجاح الحكومة في عينة قادة الرأي بصفة عامة، فيما كانت فئتا القيادات الحزبية وقيادات النقابات المهنية والعمالية، هي الأقل تقييماً لنجاح الحكومة، والرئيس، والفريق الوزاري في القيام بمهامهم.
أسباب الاعتقاد بعدم قدرة الحكومة على تحمل مسؤوليات المرحلة
عزا 25 % من (الوطنية) سبب اعتقادهم بعدم قدرة الحكومة على تحمل مسؤوليات المرحلة إلى الارتفاع المتكرر للأسعار، فيما عزا 29 % من (قادة الرأي) السبب إلى ضعف التخطيط والإدارة، وعدم وضوح البرامج الحكومية.
وعزا أيضاً 18 % من (الوطنية) السبب إلى أن الحكومة لم تحارب الفساد أو تنجح في محاربته، بينما عزا 25 % من (قادة الرأي) السبب إلى سوء الوضع الاقتصادي.
ويعتقد 21 % من (قادة الرأي) أن ضعف الفريق الوزاري هو السبب الرئيس وراء عدم قدرة الحكومة على الاطلاق على تحمل مسؤوليات المرحلة.
التعديل الأخير الذي أجري على الحكومة
تظهر النتائج أن 42 % من (الوطنية) و45 % من (قادة الرأي) يعتقدون أن الحكومة ستكون قادرة على تحمل مسؤوليات المرحلة بعد التعديل الأخير الذي أجري على هذه الحكومة، فيما يعتقد 42 % من (الوطنية) و48 % من (قادة الرأي) أن رئيس الوزراء سيكون قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة بعد التعديل الأخير الذي أجري على الحكومة.
ويعتقد 42 % من (الوطنية) و46 % من (قادة الرأي) أن الفريق الوزاري سيكون قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة بعد التعديل الذي أجري على الحكومة، في حين أبدى 43 % من (الوطنية) و40 % من (قادة الرأي) رضاهم عن التعديل الأخير الذي أجري على حكومة الدكتور هاني الملقي.
بينما يعتقد 52 % من (الوطنية) و54 % من (قادة الرأي) أنه كانت هنالك أسباب موجبة دعت إلى التعديل الأخير الذي حصل على حكومة هاني الملقي.
كتاب التكليف السامي
وأظهرت النتائج تراجعاً في تقييم (الوطنية) و(قادة الرأي) بقدرة الحكومة على معالجة الموضوعات الرئيسة التي وردت في كتاب التكليف السامي، إذ أظهر المتوسط الحسابي لجميع البنود تراجعاً لدى (الوطنية) من 51 % في الاستطلاع الماضي إلى 43 % بالاستطلاع الحالي، وكذلك ظهر هذا التراجع لدى (قادة الرأي) إذ كان 50 % بالاستطلاع الماضي ليصبح 47 % حالياً.
الوضع الاقتصادي
وقيم 9 % من (الوطنية) الوضع الاقتصادي لأسرهم اليوم بأنه أفضل مما كان عليه مقارنة بالاثني عشر شهراً الماضية، فيما قيمه 57 % بأنه أسوأ مما كان عليه، والذي سجل ارتفاعاً مقداره 15 نقطة مقارنة بالاستطلاع الماضي، و34 % بأنه بقي كما هو.
وتوقع 24 % من (الوطنية) أن يكون وضع أسرهم الاقتصادي في الاثني عشر شهراً المقبلة أفضل مما هو عليه الآن، فيما توقع 43 % أنه سيكون أسوأ، وتوقع 30 % أن يبقى وضع أسرهم الاقتصادي على ما هو عليه الآن.
كما قيّم 5 % من (قادة الرأي) الوضع الاقتصادي للأردن اليوم بأنه أفضل مما كان عليه مقارنة بالاثني عشر شهراً الماضية، بينما قيّمه 23 % بأنه بقي على ما هو عليه، و71 % بأنه أصبح أسوأ مما كان عليه مقارنة بالاثني عشر شهراً الماضية.
وتوقع 19 % من (قادة الرأي) أن يكون الوضع الاقتصادي للأردن أفضل مما هو عليه الآن في الاثني عشر شهراً المقبلة، فيما توقع 21 % أن يبقى الوضع الاقتصادي على ما هو عليه الآن، وتوقع 58 % بأن الوضع الاقتصادي للأردن سيكون أسوأ مما هو عليه الآن.
العلاقات الأردنية الأميركية
وتوقع 29 % من (الوطنية) و23 % من (قادة الرأي) أن العلاقات الأردنية الأميركية ستتحسن خلال فترة حكم دونالد ترامب، فيما رأى 33 % من (الوطنية) و15 % من (قادة الرأي) أن العلاقات سوف تسوء، ويرى 29 % من (الوطنية) و55 % من (قادة الرأي) أن العلاقات ستبقى على ما هي عليه الآن.
ويعتقد 66 % من (الوطنية) و81 % من (قادة الرأي) أن القيادة الجديدة للولايات المتحدة الأميركية ستتبنى وجهة النظر الإسرائيلية في حل القضية الفلسطينية، فيما يعتقد 16 % من
(الوطنية) و14 % من (قادة الرأي) أن القيادة الأميركية الجديدة ستتبنى وجهة نظر متوازنة في حل القضية، و7 % (وطنية) و1 % (قادة الرأي) يرون بأن القيادة الجديدة ستتبنى وجهة نظر العرب (المبادرة العربية) في حل القضية الفلسطينية. وأظهر الاستطلاع انقسام واضح في اعتقاد المستجيبين حول الوعد الذي أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترامب والمتعلق بنقل السفارة الأميركية من تل ابيب إلى القدس، فقد أفاد 44 % من (الوطنية وقادة الرأي) أن الرئيس ترامب سيفي بوعده ويقوم بنقل السفارة، فيما افاد 39 % (وطنية) و47 % (قادة الرأي) أنه لن يفي بوعده ولن يقوم بنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس.
وحول ردة الفعل في حال تم نقل السفارة، أفاد 27 % بأنهم سيشعرون بعدم الرضا والاستياء والرفض لمثل هذا القرار، فيما أفاد 22 % بأنه سينتابهم الحزن والغضب جراء هذا القرار، وأفاد 11 % بأنهم سيستنكرون مثل هذا الفعل، في حين رأى 28 % بأنه لن يكون لديهم أي ردة فعل وسوف يلتزمون الحيادية.
وحول الموقف الذي يجب أن تتبناه الحكومة في حال تم نقل السفارة الأميركية إلى القدس،
أفاد 27 % من (الوطنية) و41 % من (قادة الرأي) أن على الحكومة إبداء المعارضة تجاه هذا القرار ورفضه، فيما أفاد 22 % من (الوطنية) و15 % من (قادة الرأي) أن على الحكومة الوقوف موقف الحياد تجاه هذا القرار، وأفاد 19 % من مستجيبي كلتا العينتين ان على الحكومة استنكار وشجب مثل هذا القرار.
الأزمة السورية
وأوضح الاستطلاع أن 66 % من (الوطنية) و60 % من (قادة الرأي) لا يعتقدون أن المحادثات التي حصلت في العاصمة الكازاخستانية أستانا ستؤدي إلى وقف تام للقتال بين فصائل المعارضة المسلحة والجيش السوري.
ولا يعتقد أيضاً 68 % من (الوطنية) و57 % من (قادة الرأي) بأن هذه المحادثات ستؤدي إلى حل سياسي للأزمة السورية خلال العام الحالي.
في حين يعتقد 63 % من (الوطنية) و67 % من (قادة الرأي) أن على الحكومة الأردنية حث اللاجئين السوريين على العودة إلى سورية في حال انتهاء الأزمة السورية، بينما يعتقد 16 % من (الوطنية) و23 % من (قادة الرأي) أن على الحكومة وضع خطة أو تصور واضح لعودة اللاجئين السوريين.
كما أفاد 83 % من (الوطنية) أن قرار الحكومة الأردنية بإعفاء العمالة السورية من رسوم إصدار تصاريح العمل سيكون له أثر سلبي على سوق العمل الأردني، فيما أفاد 11 % بأنه سيكون له أثر إيجابي.
ولا يعتقد 69 % من (الوطنية) أن الادارة الأميركية الجديدة بقيادة ترامب ستساعد في حل الأزمة السورية خلال العام الحالي، فيما يعتقد 24 % بأنها ستساعد بحل الأزمة العام الحالي.
الحرب على الإرهاب
وبين الاستطلاع أن 39 % من (الوطنية) يعتقدون أن الطريقة المثلى لمواجهة أي تهديد عسكري من قبل التنظيمات الإرهابية على الحدود الأردنية هو القيام بعمليات خاصة في مناطق تواجد هذه التنظيمات، بينما يعتقد 35 % أن الضربات الجوية على مناطق تواجد هذه التنظيمات هو الحل الأمثل، ويعتقد 16 % أن الدخول في حرب برية بمناطق تواجد هذه التنظيمات هو الحل الأمثل.
وفي حال دخول الأردن في حرب برية ضد هذه التنظيمات، يفضل 41 % أن يقوم الأردن بذلك بالتعاون مع تحالف دولي، فيما يفضل 39 % أن يقوم بذلك بالتعاون مع تحالف عربي.
الثقة ببعض المؤسسات الوطنية
تبوأت المؤسسات الأمنية: (الجيش العربي، جهاز الدرك، الأمن العام، والمخابرات العامة) درجة ثقه متميزة 94 %، عند (الوطنية) مقارنة بالثقة التي حصلت عليها بقية المؤسسات مثل: القضاء - المحاكم النظامية 55 %، الأئمة وعلماء الدين 51 %، فيما حازت الأحزاب السياسية ومجلس النواب على ثقه متدنية وصلت لـ43 % بالمجلس النيابي و14 % في الأحزاب السياسية.
وحول أداء مجلس النواب الحالي بعد مرور أكثر من 100 يوم على انعقاده، أفاد 35 % من (الوطنية) و31 % من (قادة الرأي) أن أداء المجلس في مساءلة ومحاسبة الحكومة كان جيداً.
فيما أفاد 36 % من (الوطنية) و34 % من (قادة الرأي) بأن أداء المجلس كان جيداً في سن التشريعات، كما قيم أداءه بالجيد في الرقابة على الإنفاق العام 32 % من (الوطنية) و29 % من (قادة الرأي)، في حين قيم أداءه بالجيد في مناقشة الموازنة العامة للدولة 34 % من (الوطنية) و28 % من (قادة الرأي).
الوضع الأمني
قيّم 86 % من المستجيبين الوضع الأمني في الحي الذي يسكنونه بالجيد، فيما قيّم 85 % من المستجيبين الوضع الأمني بالمحافظة التي يسكنونها بالجيد، و83 % من المستجيبين الوضع الأمني بالأردن بصفة عامة بالجيد.
وأفاد 59 % بأنهم قلقون من حدوث هجوم إرهابي على الأردن، و52 % بأنهم قلقون من حدوث حرب تشترك فيها الأردن، فيما أفاد 48 % بأنهم قلقون من فقدان عملهم (أو عمل مزدوج) أو عدم العثور على عمل، و37 % بأنهم قلقون من التعرض لمضايقات أو تهديد في الشارع أو سرقة الأشياء من منازلهم. ويعتقد 24 % من المستجيبين أن إسرائيل هي الدولة الأكثر تهديداً لأمن واستقرار الأردن، وفي المرتبة نفسها جاء تنظيم داعش، فيما يعتقد 17 % أن سورية هي الدولة الأكثر تهدياً لأمن واستقرار الأردن تليها ايران 12 %، في حين أكد 10 % انه لا يوجد أي دولة تهدد امن واستقرار الأردن.
العلاقات الاقتصادية والأمنية
وأعرب 82 % من المستجيبين عن رغبتهم في أن تكون العلاقات الاقتصادية بين الأردن والسعودية أقوى مما كانت عليه خلال الأعوام الماضية، بينما يرغب 74 % في أن تكون العلاقات الاقتصادية مع تركيا أقوى، ومن ثم مع الولايات المتحدة الأميركية 67 %.
ويرغب 63 % أن تكون العلاقات الاقتصادية مع اسرائيل أقل مما كانت عليه خلال الأعوام الماضية، و59 % أن تكون العلاقات الاقتصادية مع ايران أقل مما كانت عليه خلال الأعوام الماضية.
وأفاد 80 % من المستجيبين أنهم يرغبون في رؤية علاقات أمنية أقوى بين الأردن والسعودية مما كانت عليه خلال الأعوام الماضية، و70 % أن يحصل ذلك بين الأردن وتركيا، و67 % بين الأردن والولايات المتحدة الأميركية.
القمة العربية
ويعتقد 50 % من (الوطنية) و49 % من (قادة الرأي) بأن القمة العربية التي ستعقد في عمان نهاية الشهر المقبل، لن يكون لها أثر في حل الخلافات العربية، فيما يعتقد 36 % من (الوطنية) و42 % من (قادة الرأي) أن هذه القمة س تساعد في حل الخلافات العربية. ويؤيد 42 % من (الوطنية) و37 % من (قادة الرأي) مشاركة سورية في القمة العربية من خلال وفد برئاسة شخصية سورية رفيعة، بينما يؤيد 24 % من (الوطنية) و34 % من (قادة الرأي) مشاركة سورية في القمة العربية من خلال وفد برئاسة بشار الأسد، في حين لا يؤيد 28 % من (الوطنية) و24 % من (قادة الرأي) مشاركة سورية في القمة العربية.

رأيك في الموضوع

التعليقات تعبر عن ارآء قراء الموقع و ليست بالضرورة تعبر عن رأي الموقع

جميع الحقوق محفوظة.