أسئلة عليك أن تطرحها في بيئة عملك بالعام الجديد

02 كانون2 2018
596 مرات

في دراسة حديثة أجريت العام 2017 وُجد أن 67 % من القوى العاملة حول العالم يعيشون بحالة انفصال عن أعمالهم التي يقومون بها، لكن يصعب تميزهم. فهم يقومون بأدنى المتطلبات التي يحتاجها العمل ويبدون سعداء بشكل عام، حسبما ذكر موقع “Inc.”.
وأكملت الدراسة أن حوالي 15 % فقط من القوى العاملة يمكن اعتبارهم موصولين بأعمالهم بحيث يدركون تماما الجهد المطلوب منهم ويقدمونه سعيا للارتقاء بأعمالهم لأقصى درجة.
ويتبقى 18 % من القوى العاملة الذين صنفتهم الدراسة بأنهم منفصلون تماما عن الوظائف التي يشغلونها وكنتيجة لهذا الأمر تنعكس أعمالهم سلبا على الشركة أو المؤسسة التي يعملون بها، ويسهمون بتشكيل بيئة عمل مسمومة مما يستدعي التخلص منهم.
لو كنت تطمح بأن تكون من يصنع الفارق في العام 2018 ولتكون هدفا لأي شركة تطمح بالنجاح، فعليك أن تطرح الأسئلة الشهرية التالية على مديرك المباشر:
- شهر كانون الثاني (يناير):
 السؤال: ما هي أهم المهام التي تريد أن تكلفني بها هذا العام وما الدور الذي سيلعبه تنفيذ هذه المهام بالنسبة للخطط المستقبلية للشركة؟
-  سبب طرح السؤال: على الرغم من أن الخطط المستقبلية للشركة يمكن أن تكون قد طرحت باجتماع نهاية العام، لكن طرح هذا السؤال يمنح المدير شعورا بأنك تريد البدء بالعمل فورا ودونما إبطاء.
-  شهر شباط (فبراير):
  السؤال: بما أن خططي للعام الحالي فيما يخص مصلحة العمل قد دخلت حيز التنفيذ، هل لديك نصيحة تقدمها لي حتى أتمكن من تجاوز عوائق العام الماضي؟
- سبب طرح السؤال: هذا السؤال يمنح المدير دفعة من الثقة بإمكانياتك وأنك تسعى بالفعل للتطور وتجاوز أي تقصير حدث في الماضي ومن خلال إجابته تستطيع أن تكون صورة أشد وضوحا حول كيفية إنجاز المطلوب منك.
- شهر آذار (مارس):
السؤال: مع اقترابنا من نهاية الربع الأول من العام هل ترى تقدما ملموسا بالنسبة لأهداف الشركة هذا العام؟ وهل لديك أي اقتراح لتعديل شيء معين بطريقة سير العمل؟
- سبب طرح السؤال: من الضروري دائما أن تكون على علم بانطباع المدير عن عملك، ويجب عليك أن لا تفترض أن الأمور تسير على ما يرام طالما أنك لم تتسلم أي تنبيهات منه.
- شهر نيسان (إبريل):
 السؤال: في بداية العام وضعنا مجموعة من الأهداف والمهام التي نريد إنجازها، ومع وصولنا لبداية الربع الثاني هل تجد بأنه علينا أن نعلي من سقف طموحاتنا المهنية طبقا لسرعة الإنجاز الذي وصلنا إليه حتى الآن؟ وإن كان كذلك كيف سيكون تعديل المهام المطلوبة مني؟
-سبب طرح السؤال: هذا السؤال من شأنه إظهار اهتمامك بالعمل وبدورك بأن يكون مؤثرا على صورة الشركة ككل وليس على المستوى الشخصي فحسب.
- شهر أيار (مايو):
السؤال: بعيدا عن طبيعة المهام المسندة لي، كيف تقيم أدائي حتى الآن فيما يتعلق بالجدية في العمل والالتزام وتحمل المسؤولية؟
 - سبب طرح السؤال: هذا السؤال من شأنه أن “يصعق” مديرك بشكل إيجابي جدا. فالسؤال يعني أنك تريد تقييم كامل عن آدائك سعيا لتحسينه وهذا يدل على أنك تحمل درجة عالية من الذكاء العاطفي. فتقبل النقد، إن وجد، بروح رياضية شيء، وطلب تقييمك شيء آخر ومميز.
- شهر حزيران (يونيو):
السؤال: مع انتهاء النصف الأول من العام هل تنصحني بمصادر معينة يمكن أن تحسن من أدائي النهائي للمهام المطلوبة مني بحيث أنجزها على أكمل وجه؟
- سبب طرح السؤال: يعد التطور من أهم الأشياء التي يبحث عنها المسؤولون في العمل، وطرح مثل هذا السؤال يؤكد لمديرك رغبتك المستمرة بالتطور وليس مجرد تحقيق ما طلب منك فقط.

رأيك في الموضوع

التعليقات تعبر عن ارآء قراء الموقع و ليست بالضرورة تعبر عن رأي الموقع

جميع الحقوق محفوظة.

آخر الأخبار