الفنان نيل يانغ يطرح محفوظاته للعالم أجمع

03 كانون1 2017
1327 مرات

طرح نيل يانغ محفوظاته القيمة على الانترنت وهي تزخر بأعمال تمتد على نصف قرن، في خطوة هي الأولى من نوعها في العالم لفنان بهذه الشهرة، فضلا عن إصدار ألبوم جديد يعج بالتلميحات والانتقادات الموجهة ضد دونالد ترامب.
فقد أصدر الموسيقي البالغ من العمر 72 عاما كل ألبوماته على الإنترنت أول من أمس، ويمكن الاستماع إليها عبر تقنية البث التدفقي مرفقة بكلمات الأغاني وأشرطة فيديو ومعلومات حول الجولات، فضلا عن مراجع السير الذاتية في موقع يشبه عن قصد مغارة علي بابا.
ونشر أيضا مغني الروك الكندي على هذا الموقع شريط فيديو مدته 10 دقائق يشرح فيه للزوار كيفية تصفح هذه المحفوظات.
لكن لا بد لمتتبعيه من التحلي بالصبر، إذ أن الفنان الغزير الإنتاج طرح حوالى 10 ألبومات لم تنشر من قبل لكنها لم تُحمّل بعد بالكامل على الموقع.
ولهذه المناسبة، أقام يانغ حفلا الجمعة في قاعة تتسع لـ 255 شخصا في مدينة صغيرة في ولاية أونتاريو حيث أمضى جزءا من طفولته، بُثّ مباشرة على الموقع.
ويرى الفنان الكندي موقعه neilyoungarchives.com بمثابة صندوق لأرشيفه أكثر تطورا من المحفوظات التي يتركها نظراؤه للجامعات أو المتاحف.
وهو تعهد بتحديثه بانتظام بعد تطويره لسنوات عدة.
وسيكون النفاذ إليه مجانيا حتى 30 حزيران (يونيو). وبعد انقضاء هذه المهلة يترتب على الراغب في زيارة الموقع دفع "مبلغ زهيد" لسبر أغوار هذا الكنز المكدس خلال مسيرة طويلة وغزيرة بإنتاجها.
وقد تعاون الموسيقي المعروف عنه هوسه بالكمال التقني مع مجموعة "أوراسترم" التي مقرها سنغافورة لتطوير أفضل نوعية صوت ممكنة مع ملفات أضخم بعشرين مرة من النسق التقليدي "ام بي 3".
لكنه قبِل بتوفير ملفات أقل استهلاكا للطاقة وأقل تطورا من أجل محبيه الذين يمتلكون حواسيب قديمة الطراز أو لديهم شبكة انترنت بطيئة.
وتشمل هذه المحفوظات أول تسجيل ليانع تحت عنوان "ذي سلطان" صدر سنة 1963 وتنتهي (راهنا) مع الألبوم الجديد الصادر الجمعة بعنوان "ذي فيزيتور". وهذه هي المجموعة الموسيقية الثانية التي يسجلها الفنان مع فرقة الروك "بروميس أوف ذي ريل".
ويبدأ الألبوم بأغنية موجهة ضد دونالد ترامب تحمل اسم "أولريدي غريت" ("عظيمة أصلا") مفادها أن أميركا ليست بحاجة إلى أن تعاد لها عظمتها. وتعد الأغنية الأولى التي سبق ليانغ أن كشف عنها، بمثابة رسالة حب موجهة إلى الولايات المتحدة وردا على الشعار الشهير لحملة دونالد ترامب الانتخابية "فلنجعل أميركا عظيمة مجددا".
وفي "ستاند تول"، تلميح إلى الرئيس الأميركي الذي لا يصدّق العلوم "لأنها تجعل المال كاذبا". أما في "تشاينج أوف هارت"، فيهاجم المغني المقيم في كاليفورنيا الملياردير الأميركي منتقدا تعهده بناء جدار فاصل عند الحدود مع المكسيك.
وتظهر عدائيته إزاء الرئيس الأميركي بكل وضوح في "وين باد غات غود" ("عندما صار الشر خيرا") التي يقول فيها "احبسوه!".

رأيك في الموضوع

التعليقات تعبر عن ارآء قراء الموقع و ليست بالضرورة تعبر عن رأي الموقع

جميع الحقوق محفوظة.

آخر الأخبار