انطلاق مهرجان طنجة للفيلم القصير بمشاركة خمسة أعمال تركية

03 تشرين1 2017
566 مرات

انطلقت، مساء الإثنين، بمدينة طنجة المغربية (شمال)، فعاليات المهرجان المتوسطي للفيلم القصير، في دورته الـ15، بمشاركة 5 أفلام تركية، من بين أعمال تمثل 22 بلدًا.

وعرض القائمون على الحدث، الذي يُنظّمه المركز السينمائي المغربي (حكومي)، الفيلم القصير “يطو”، للمخرج المغربي نور الدين عيوش، في أولى فقرات المهرجان، حسب مراسل الأناضول.

وتدور أحداث الفيلم، ومدته 25 دقيقة، حول قصة الفتاة “يطو” التي تبحث عن سبيل للانتقام من “الحاج بريطل”، الذي كان زوجًا لوالدتها قبل أن يقتل الأخيرة.

إلا أن قوة الرجل ونفوذه، ستثنيها عن رغبتها الانتقامية، وتدفعها للتعايش مع ذكريات ماضيها الأليم التي تقترن بشعورها بالذنب، بعد أن تخلّت عن أمها على يد هذا الإنسان “المتوحش”.

وفي كلمة خلال الافتتاح، قال وزير الاعلام المغربي، محمد الأعرج، إن “المهرجان المتوسطي للفيلم القصير، يمثل مناسبة لتلاقي الأفكار والثقافات بين بلدان دول البحر الأبيض المتوسط، في ظل التحولات التي تعيشها المنطقة”.

وأوضح الأعرج، أن “المهرجان يمثل كذلك فرصة للاطلاع على إبداعات بلدان البحر الأبيض المتوسط من طرف السينمائيين المغاربة، في انسجام مع أهداف السياسة الحكومية المغربية في هذا المجال”.

ولفت أن بلاده بصدد اعتماد سياسات عامة جديدة (لم يوضحها) من أجل منح مكانة متميزة للسينما، لما لها من دور في الرقي بالصناعة الثقافية.

وتتنافس الأفلام المشاركة في دورة هذه السنة، على 6 جوائز، هي: الجائزة الكبرى للمهرجان، والجائزة الخاصة للجنة التحكيم، وجائزتي الإخراج، والسيناريو، فضلا عن جائزة التمثيل بفئتيها الرجال والنساء.

وتتشكل لجنة التحكيم برئاسة الناقد السينمائي المغربي أحمد الحسني، وعضوية كل من: السينمائية السلوفينية آنا لامبرت، والمخرجين، التونسية شيراز البوزيدي، والمغربية نرجس النجار، والمغربي نور الدين لخماري، وجاكوبو شيسا مدير مركز الفيلم القصير الإيطالي.

وتأسس مهرجان الفيلم القصير المتوسطي بمدينة طنجة المغربية، عام 2002 بمبادرة من المركز السينمائي المغربي في عهد وزير الثقافة والإعلام آنذاك (2007-2002)، الشاعر والروائي محمد الأشعري. (الأناضول)

رأيك في الموضوع

التعليقات تعبر عن ارآء قراء الموقع و ليست بالضرورة تعبر عن رأي الموقع

جميع الحقوق محفوظة.