قتيلان بتجدد الاحتجاجات ضد الحكومة الإيرانية

01 كانون2 2018
530 مرات

 قُتل متظاهران خلال صدامات مساء الأحد في مدينة ايذج بجنوب غرب إيران، بحسب ما نقلت وكالة "ايلنا" القريبة من الإصلاحيين عن النائب المحلي هداية الله خادمي.

وقال خادمي "لقد تظاهر سكان من ايذج على غرار ما حصل في سائر أنحاء البلاد احتجاجا على الصعوبات الاقتصادية لكن للاسف قُتل شخصان وأصيب آخرون بجروح.. ولا أعلم إذا كان إطلاق النار مصدره قوات الأمن أو متظاهرين".

وشهدت عدة مدن إيرانية تظاهرات متفرقة مساء الأحد تخللتها أعمال عنف، على الرغم من الدعوة إلى الهدوء التي وجهها الرئيس الإيراني حسن روحاني.

وفي العاصمة الايرانية، اطلقت الشرطة القنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه لتفريق مجموعات صغيرة من المتظاهرين الذين اطلقوا شعارات ضد الحكم في حي جامعة طهران.
وشهدت مدن اخرى ولا سيما كرمنشاه (غرب) وشاهين شهر (قرب اصفهان)، وتاكستان (شمال)، وزنجان (شمال)، وايذج (جنوب غرب) تظاهرات محدودة واظهرت فيديوهات نشرتها وسائل الاعلام وشبكات التواصل الاجتماعي تعرّض مبان عامة، ومراكز دينية، ومصارف ومراكز الباسيج (قوات شبه عسكرية مرتبطة بالحرس الثوري) لهجمات واحيانا عمليات احراق.
كما هاجم المتظاهرون سيارات تابعة للشرطة واضرموا فيها النيران.
وكان قتل شخصان مساء السبت خلال مواجهات.
واعلن قائد شرطة المدينة للتلفزيون الرسمي "تعرّض مبان عامة ومراكز دينية ومصارف لهجمات وعمليات احراق. واصابة عناصر بجروح".
وقال القائد الامني ان المتظاهرين استولوا على شاحنة تابعة لجهاز الاطفاء وفكوا فراملها من على احدى التلال. واضاف "صدمت المركبة شخصين احدهما مسن والآخر مراهق ما ادى الى مقتلهما".
ونقلت وكالة انباء مهر عن حبيب الله خوجاسته بور نائب حاكم مقاطعة لورستان الايرانية "تسجيل اضطرابات في مدن نور اباد ودورود وخرم اباد.. وتوقيف مثيري الشغب".
كما اعلن مسؤول محلي للوكالة نفسها توقيف عشرة من مثيري الشغب في اروميه (شمال غرب).
وتشهد ايران منذ الخميس الماضي تظاهرات احتجاجا على التضخم والبطالة، بدأت من مدينة مشهد (شمال غرب) وامتدت الى باقي انحاء البلاد.
ومساء الاحد رأى روحاني الأحد أن الاجهزة الحكومية ينبغي أن تؤمن لمواطنيها "مساحة للنقد"، مشيرا إلى ضرورة "توفير الظروف للنقد والاحتجاجات القانونية بما في ذلك التظاهرات"، منددا في الوقت نفسه باعمال العنف وتدمير المباني العامة.
وأكد روحاني ان "النقد شيء والعنف وتدمير الممتلكات شيء آخر".
وكانت السلطات قطعت الإنترنت عن الهواتف النقالة لساعات عدة ليل السبت الأحد، للحد من استخدام شبكات التواصل الاجتماعي ولاسيما تطبيقي تيليغرام وانستغرام الواسعي الانتشار في ايران، من اجل الحؤول دون قيام تظاهرات جديدة.

رأيك في الموضوع

التعليقات تعبر عن ارآء قراء الموقع و ليست بالضرورة تعبر عن رأي الموقع

جميع الحقوق محفوظة.