واشنطن تريد رعاية حصرية لعملية السلام في الشرق الأوسط

30 كانون1 2017
608 مرات

 قال السفير الأميركي لدى اسرائيل ديفيد فريدمان أمس، إن إسرائيل لن تشارك في عملية سلام مع الفلسطينيين تحت رعاية أي دولة أخرى.
وأضاف في مقابلة مع صحيفة جروزاليم بوست الإسرائيلية معلقا على التوجه الفلسطيني لاستبدال الرعاية الأميركية لعملية السلام بأخرى دولية "إسرائيل لن تشارك في عملية سلام تحت رعاية أي دولة أخرى غير أميركا"
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد أعلن أن الولايات المتحدة لم تعد وسيطا نزيها في عملية السلام بعد الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل. وقال سلمان الهرفي سفير فلسطين في باريس "عباس يسعى لإيجاد بديل عن الولايات المتحدة لرعاية عملية السلام".
ورأى فريدمان أنه "لن تكون هناك عملية سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين دون تدخل أميركا".
وأضاف أن الولايات المتحدة وحدها لديها المصداقية الإقليمية لتقديم اتفاق سلام تاريخي.
واعتبر أن قرار ترامب بشأن القدس والإغلاق الجزئي لبعثة منظمة التحرير الفلسطينية بواشنطن "يعكس إرادة الشعب الأميركي".
وقال "نحن دولة قوانين وهذه القوانين موجودة لتعكس السياسات الحكومية الهامة. ليس هناك أي سبب يمنع الفلسطينيين من الامتثال لهذه القوانين. إذا فعلوا ذلك فإن عملية السلام ستتقدم بشكل كبير".
وانهارت المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين في  نيسان (ابريل) 2014، بسبب رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة وعدم اعترافه بحدود 1967 كأساس للتفاوض.
وهاجم فريدمان ردود الفعل الفلسطينية على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وقال إن بعضها كان "قبيحا استفزازيا بدون مبرر ولا سامية. ردود الفعل الفلسطينية كانت عاطفية إلى حد كبير".
وتابع "للأسف كانت مفرطة لأن أميركا لم تتخذ موقفا حول قضايا تتعلق بالوضع النهائي لمدينة القدس بما في ذلك الحدود المحددة للسيادة الإسرائيلية".
وفي 6  كانون الاول (ديسمبر) اعترف ترامب رسميا بالقدس بشقيها الشرقي والغربي عاصمة لإسرائيل والبدء بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة، ما أثار غضبا عربيا وإسلاميا وقلقا وتحذيرات دولية.

رأيك في الموضوع

التعليقات تعبر عن ارآء قراء الموقع و ليست بالضرورة تعبر عن رأي الموقع

جميع الحقوق محفوظة.