الاردن يوافق على تمرير مواد الاغاثة للاجئي الركبان

11 كانون2 2018
229 مرات

أعلنت الامم المتحدة عن موافقة الحكومة الاردنية على تزويد نحو 50 الف لاجئ سوري عالقين في منطقة الركبان، قرب الحدود الشمالية الشرقية مع سورية، بالمساعدات، اعتبارا من يوم الاثنين الماضي.
وقالت في بيان صحفي أمس، انها تقدمت بطلب مماثل في أيلول (سبتمبر)، الى الحكومة السورية لتسهيل الوصول الى اولئك اللاجئين، دون الحصول على رد منها، مضيفة انه تم حتى امس ايصال 59 شاحنة محملة بمساعدات تكفي لنحو 5720 اسرة. 
إلى أشاد مكتب الامم المتحدة في عمان لاستجابة الأردن السريعة على إدخال المساعدات للسوريين على الساتر الترابي في منطقة الركبان والتي من شأنها مساعدتهم على مواجهة ظروف الشتاء القاسية، بعد تأخر الجانب السوري في الموافقة على إدخالها حتى الآن.
وقال المكتب في بيان، أمس إن الأمم المتحدة في سورية قدمت طلبا للحكومة السورية لإدخال مساعدات عاجلة، إلا ان الطلب حتى الان لم تتم الموافقة عليه الأمر الذي دفع مكتب الأردن الى التقدم بطلب آخر وبشكل مستعجل والذي قوبل بالموافقة الاستثنائية من الحكومة الأردنية لتخفيف معاناة البرد القارس على الأطفال والنساء هناك.
وبين ان الأمم المتحدة استأنفت تسليم المساعدات إلى ما يقدر بنحو 50 ألف سوري لا يزالون عالقين في منطقة الركبان، بالقرب من الحدود الشمالية الشرقية مع سورية، وتوفير المواد الغذائية ومواد الإغاثة في فصل الشتاء حيث ان الظروف تزداد في الاستياء.
وأوضح أن معظم سكان منطقة الركبان وغالبية سكانه من النساء والأطفال الذين يعيشون في بيئة صعبة وغير آمنة منذ أكثر من عامين، بعد أن فروا من مناطق أخرى في سورية ينعدم الأمن فيها، كما يعانون من شحة المساعدات جراء قطع الطرق عنهم بسبب المواجهات الدائرة بين الاطراف المتصارعة.
ومن شأن موافقة الأردن على هذه العملية الإنسانية الاستثنائية أن تسمح للأمم المتحدة بتخفيف المعاناة الأكثر إلحاحا للسوريين على الساتر الترابي، لا سيما بالنسبة لأكثر الفئات ضعفا مثل الأطفال والنساء الحوامل والأمهات الجدد.
وتم توزيع آخر المساعدات الانسانية للاجئي المنطقة منذ أكثر من ستة اشهر، وسط ارتفاع حالات الاطفال المصابين بسوء التغذية الحاد.
واضاف البيان ان الاردن سمح لشركاء الامم المتحدة باجراء الجولة الثانية من حملة التطعيم ضد شلل الاطفال وفيتامين (ا) بين القاطنين في المنطقة، كما يتم تزويدهم باللقاحات الروتينية ضد الحصبة والكزاز في العيادة الصحية التابعة لها على الساتر الترابي.

رأيك في الموضوع

التعليقات تعبر عن ارآء قراء الموقع و ليست بالضرورة تعبر عن رأي الموقع

جميع الحقوق محفوظة.